لقد تعودنا معاً فى أوقات النصر وفى أوقات المحنة… فى الساعات الحلوة وفى الساعات المرة؛ أن نجلس معاً، وأن نتحدث بقلوب مفتوحة، وأن نتصارح بالحقائق، مؤمنين أنه من هذا الطريق وحده نستطيع دائماً أن نجد اتجاهنا السليم، مهما كانت الظروف عصيبة، ومهما كان الضوء خافتاً. 

نصل الآن إلى نقطة هامة فى هذه المكاشفة بسؤال أنفسنا: هل معنى ذلك أننا حنفضل طول عمرنا نشتغل في الأي تي؟ وأقول لكم بصدق – وبرغم أية عوامل قد أكون بنيت عليها موقفى – كلا البتة.

و إننى على استعداد لتحمل المسئولية كلها، ولقد اتخذت قراراً أريدكم جميعاً أن تساعدونى عليه: لقد قررت أن أتنحى تماماً ونهائياً عن أى منصب رسمى في تكنولوجيا المعلومات و اختبارات تأكيد الجودة (Quality Control and Testing)، وأن أعود إلى صفوف الجماهير، أستعمل الكمبيوتر معها كأى مواطن آخر. 

وبناء على هذا قد قررت قبول منصبي الجديد في عالم البنوك مع بداية شهر مايو المقبل بعيدا عن دنيا تكنولوجيا المعلومات.

والله الموفق والمستعان