الإنسان فعلا مش بيقدر النعمة غير لما تروح من إيده, الواحد كان بيخش الحمام كل يوم يقضي مصلحته في أي وقت هو عايزه. عمرك وقفت تتأمل الشطافة أو تشكرها على خدماتها الجليلة في مكافحة التسلخات؟

الحياة في اوروبا مع كل مميزاتها تخسر كتير لعدم تيسر الحصول على الشطافة, مش قادر أتخيل إزاي الحضارة الأوروبية بجلالة قدرها مرورا بكل عصور النهضة والصناعة مقدرتش تتوصل للاختراع الغاية في البساطة ده, على اهميته الشديدة.

دخول الحمام خارج بر مصر والبلاد العربية واليابان بيمر بخمس مراحل:

  1. الإنكار: أكيد التواليت ده بايظ.
  2. الغضب: ده تهريج, يعني إيه مفيش شطافة؟ هاتولي حد كبير أكلمه
  3. المساومة: طب مفيش قزازه ميه طيب؟ طب عالأقل ممكن الحوض والتواليت يبقوا جنب بعض؟
  4. الإكتئاب: أنا مش داخل الحمام تاني
  5. التقبل: وده بيجي بكذا طريقه

الحلول المثلى اللي تم التوصل إليها حتي الآن هي:

  • لو كنت غني وعندك بيت كبير بحمام واسع, ركب بيديه
  • دور على سباك شاطر ممكن يقدر محنتك ويركبلك خرطوم, الحل ده مش دايما بينفع لأسباب فنية
  • أظبط مواعيد اللامؤخذة مع مواعيد الدوش
  • استعمل قزازة ميه أو شطافة محمولة
 في مديح الشطافة

الشطافة المحمولة