الناس الأوروبيين المساكين مش لاقيين رغيف العيش عشان يأكلوه! كلام ممكن يكون غريب على اوروبا بس صدقوني ده اللي حاصل فعلا.
الموضوع مش إن الناس فقيرة و مش لاقية تاكل، ولا إن كيلو الطماطم وصل ١٠ يورو ولا الفاصوليا بقت ب١٧ لحلوح افرنجي، لاء، الفكرة إن الناس هنا فاكرة إن اللي بياكلوه هنا ده عيش و أنا من منطلق إني مصري و أبويا مصري و شربت من نيلها و جربت اغنيلها، مش بعترف إن أي حاجة من الكلام ده اسمها عيش، العيش يعني عيش بلدي.
العيش البلدي من أبو ردة ده، و لا عيش إلا العيش البلدي. الإستثناء الوحيد من القاعدة دي هو العيش الشامي بتاع الفرافير و العيش الفينو بتاع ساندويتشات الحضانة.
فأنا من منبري هذا قررت إني أكسب فيهم ثواب و أعمل فرن بلدي عشان خاطر الناس الغلابة دي. المهم بعد أبحاث و تجسس و أفلام عربي كتير عرفت أوصل لسر العيش البلدي و التركيبة بتاعته و الحمدلله لقيت المكونات كلها موجودة.
قلت أعمل بروتوتيب قبل ما أبدأ ماس برودكشن و دي كانت النتيجة:
صحيح أنا فشلت بس الاعتراف بالحق فضيلة و المهم إني حاولت، عشان ماحدش يقول علي إمبريالي عميل لما أروح أكل العيش الهول ويت أبو مكسرات بتاعهم (هو خطير على فكرة بس مينفعش ساندويتشات ولا غموس، إذن فهو ليس بعيش)!
أحلى حاجة في الموضوع إن البروتوتيب بتاعي طلع شبه العيش المدعم في حاجة، هو إنو مينفعش يتاكل غير و هو طالع من الفرن، بعدها بساعتين بيتحول إلي لوح أبلاكاش.
BONUS:
بما إني كنت عامل فيها الشيف أسامة قلت أعمل الحلو بالمرة، عملت بسبوسة، هي صحيح طلعت كيكة بتتمحك في البسبوسة، بس طعمها ماكنش سيئ.
و من القصة دي، نتعلم إننا نقول لماما تسلم إيدك على كل حاجة و ناكل طبقنا كله. و نعدي على قويدر نجيب كيلو و نص مشكل. و أي حد جاي ناحيتي ياريت يجيب معاه ب ٣ جنيه عيش من الفرن.
Comments
Leave a comment Trackback