Charafantah's Cave

If anything can go wrong, it will, at the most inopportune time.

Browsing Posts in Me

و أنا صغير كنت محتار جدا إزاي فى مسلسل البخيل و أنا فريد شوقي طالع في نفس الكادر مرتين (توأم في شخصيات المسلسل)
تفسيرى الأول كان ان فريد شوقي ليه أخ توأم بيمثل معاه.
ثم إكتشفت سذاجتي و أقنعت نفسي إن الأوقع إنهم جايبين مرايه و حاطينها قدامه… بس برضه نظرية المرآه تحطمت لما لاحظت أن فريد لابس هدوم مختلفة في الشخصيتين.

لحد ما عقلي الصغير إتعرف على فكرة المونتاج و ربط بينه و بين الظهور المزدوج لفريد شوقي في المسلسل… تخيلي للمونتاج كان إنهم بيصوروا المشهد مرتين و بعدين ييجي راجل يقص صورة فريد من الفيلم و يلزقها بالسوليتيب علي المشهد الأول زي القص و اللصق بتاع حصة الرسم كده.

 

في نفس الوقت اللي سويسرا قررت فيه إنها تلغي كل المحطات النووية لتوليد الطاقة لأسباب المحافظة على البيئة. أنا قررت أعمل محشي كرنب. الطاقة اللي بتخرج بسبب المحشي ده ممكن تعمل ثورة في مجال الطاقة.
ma7shy 300x225 الطاقة المحشية

احيانا بأنسى إن عندي بلوج اصلا

Moved

No comments
  بعد سنين من البرشطه على محمد ترك و الهوست بتاعه مربع.كوم أخيرا أخذت سيرفر إيجار جديد و نقلت  عليه.
بالمرة صلحت مشكلة العربي الي مش طالع صح. لو في مشاكل في الفيد ريدر أعمل ريفريش و استعمل
 
If you have problems wit the feed reader please use the following URL:

انتقلت إلى ذمة الحرامي ابن الحرامي, المأسوف على شبابها عجلتي

BIKE انا لله وانا اليه راجعون

الجدير بالذكر إن دي تاني عجلة في غضون 3 شهور تتسرق

هو دايما كده, المصيبة تيجي في أعَز ماتملك

فيروز

No comments

فيروز

نزلت

ألبومها

الجديد

!!!!!!!!!!!

مش قادر أقول لكم أنا قد إيه سعيد بالألبوم ده, حاسس كأني بنت عندها 16 سنة خارجة مع ادوارد بتاع توايلايت

طبعا مش محتاج اقول إن الاغاني كلها خطيرة وتحفة زي حاجة فيروز كلها

Ramses again

No comments

The video about the Ramses square renovations is spreading like fire on Facebook!

In case you don’t know about it or you’re too lazy to watch the video, it’s about bids for a project to renovate the Ramses square area and convert it from hell to heaven.

The project involves building more humane public transport facilities, garages and roads on the current infrastructure to facilitate the flow. A large green area and park and big scale renovations to the historic train station.

I am amazed that project actually have the environment in mind! Which is something that is always neglected in Egypt. The whole thing is actually amazing when you see it on video.

But again, let me remind you that we are Egyptians we cannot live beauty and greenery around us; also anything that is clean, organized or public will be ruined or destroyed in a few month/years (depending on it’s size and number of people using it – visit Azhar park to see what i mean)

Before anyone accuse me of being pessimistic w keda, i have one sentence for you: “The new Cairo tower lighting is pink and violet.” icon smile Ramses again

2946860 The Cairo Tower at night 0 Ramses again

cairotower Ramses again

Another brilliant thing is that the Ramses statue will be brought back to the square!!! After paying 6,000,000 EGP to transport it to it’s new location in the new Egyptian museum! a typical result of Egyptian planning.

Seeing how our public transport network sucks and how bad our trains and train stations are, i was surprised to learn that the guy behind the HauptBahnHof in Berlin is Egyptian!!! I was fascinated when i used that station in Berlin by how big, beautiful, organized and technologically advanced it is! But i said to myself that Germans have always had the best engineers in the world.

banhoff Ramses again

But to discover that Hani Azer who is an Egyptian engineer was chief construction engineer for that project is a real shock to me, the man fled to Germany like all the other egyptian talents who flee abroad (Ahmed Zoweil, Magdy Yacoub, Farouk El Baz, Taher El Gamal, Abu Bakr Bayoumi and others)

I don’t think this project will be realized and even if it does, i give it less than a year to be converted into an ugly monster.

الناس الأوروبيين المساكين مش لاقيين رغيف العيش عشان يأكلوه! كلام ممكن يكون غريب على اوروبا بس صدقوني ده اللي حاصل فعلا.

الموضوع مش إن الناس فقيرة و مش لاقية تاكل، ولا إن كيلو الطماطم وصل ١٠ يورو ولا الفاصوليا بقت ب١٧ لحلوح افرنجي، لاء، الفكرة إن الناس هنا فاكرة إن اللي بياكلوه هنا ده عيش و أنا من منطلق إني مصري و أبويا مصري و شربت من نيلها و جربت اغنيلها، مش بعترف إن أي حاجة من الكلام ده اسمها عيش، العيش يعني عيش بلدي.

العيش البلدي من أبو ردة ده، و لا عيش إلا العيش البلدي. الإستثناء الوحيد من القاعدة دي هو العيش الشامي بتاع الفرافير و العيش الفينو بتاع ساندويتشات الحضانة.

 فأنا من منبري هذا قررت إني أكسب فيهم ثواب و أعمل فرن بلدي عشان خاطر الناس الغلابة دي. المهم بعد أبحاث و تجسس و أفلام عربي كتير عرفت أوصل لسر العيش البلدي و التركيبة بتاعته و الحمدلله لقيت المكونات كلها موجودة.

قلت أعمل بروتوتيب قبل ما أبدأ ماس برودكشن و دي كانت النتيجة:

 DSCI0132 أكل العيش مر!

 DSCI0134 أكل العيش مر!

صحيح أنا فشلت بس الاعتراف بالحق فضيلة و المهم إني حاولت، عشان ماحدش يقول علي إمبريالي عميل لما أروح أكل العيش الهول ويت أبو مكسرات بتاعهم (هو خطير على فكرة بس مينفعش ساندويتشات ولا غموس، إذن فهو ليس بعيش)!

 أحلى حاجة في الموضوع إن البروتوتيب بتاعي طلع شبه العيش المدعم في حاجة، هو إنو مينفعش يتاكل غير و هو طالع من الفرن، بعدها بساعتين بيتحول إلي لوح أبلاكاش.   

 

BONUS:

بما إني كنت عامل فيها الشيف أسامة قلت أعمل الحلو بالمرة، عملت بسبوسة، هي صحيح طلعت كيكة بتتمحك في البسبوسة، بس طعمها ماكنش سيئ.

 DSCI0135 أكل العيش مر!

 

و من القصة دي، نتعلم إننا نقول لماما تسلم إيدك على كل حاجة و ناكل طبقنا كله. و نعدي على قويدر نجيب كيلو و نص مشكل. و أي حد جاي ناحيتي ياريت يجيب معاه ب ٣ جنيه عيش من الفرن.

ابتسمت بمجرد رؤيتي للهرج والمرج من على سلم الطائرة, غمرني شعور بالراحة والسعادة بعد غياب حوالي السنة عن الوطن.

لم أشعر بالضيق أو المهانة على الاطلاق بسبب الخمسة عشر دقيقة التي انتظرتها لكي يزين الظابط جواز سفري بختم الوصول في حين ان جميع الركاب الاجانب على الطائرة انهوا اجراءات وصولهم في اقل من 3 دقائق, فانا أعلم واذكر تماما كيف أعامل في بلدي.

بما أنني كنت المصري الوحيد على الطائرة فكان من المحتم علي ان أطمئن باقي المسافرين ان عدم ظهور الشنط على السير يرجع لهبوط الطائرة في ميعاد مدفع رمضان وليس لأي سبب اخر قد يساورهم.

تسبب اكتشافي لخدعة عدم وجود مكتب تأجير للسيارة في المطار كما ادعى صاحب المكتب بمحو الإبتسامة من على وجهي.

بعد عناء لعدم وجود أي كابينة هاتف أو مكتب بيع خطوط تليفون في المطار اكتشفت ان مكتب التأجير سيرسل مندوبا لتسليمي السيارة, بعد الافطار.

هالني الكم اللانهائي من الفنادق المبنية على الطراز الأمريكي في تلك المدينة على البحر الأحمر, كل شيء تم سرقة فكرته وتنفيذه بكل فلح وجليطة ففقد جماله الأصلي وافقد المكان جماله الطبيعي.

تعبت من اختلاق أعذار تبرر هذا الكم الهائل من عناصر الشرطة على الطريق وسبب سؤالهم عن عملي ووجهتي ومن يرافقني.

لم أجد إجابة لهذا السؤال العصيب ولم يخطر على بالي ان أكون في يوما مضطرا أن أجيب عليه, ان تكون فقيرا لا يمنع ان تكون نظيفا, لماذا شوارع مصر تمتلئ باطنان القمامة؟

كانت الساعة قرب العاشرة مساءا, كان بيت السحيمي مغلق حسب المواعيد الرسمية المحددة من وزارة الثقافة ولكن ورقة من فئة العشرين جنيها كانت كفيلة بتغيير المواعيد الرسمية والسماح بجولة خاصة داخل البيت البديع.

سألتني لماذا لم تفلح العشرين جنيها هذه المرة في الدخول إلى الجامع الاثري, أجبت أن هذه المرة الأمر بيد وزارة الداخلية وليس وزارة الثقافة, حيث اليوم موعد احتفال فرقة الباهرا الهندية بصاحب المقام فـيمنع دخول المصريين, حتى أصحاب الورقة فئة العشرون جنيها.

لا أعلم تماما ماذا حدث, هل نسيت ضوضاء القاهرة أم هي زادت فوق احتمالي, كدت ان أصيب بجلطة أثناء محاولاتي في الحديث مع الأصدقاء في مقهى كوفي بينز على أنغام أحدث اغاني فريق ن سينك اتس جونا بيمي.

أصيب النادل في المطعم العائم ذو الخمس نجوم بالهلع حين طلبت خفض صوت السماعات المقابلة للمائدة, خاصة أن عويل المطرب كان فوق احتمال الأذن البشرية, سألني ماذا ستفعل عندما يحين موعد فقرة الراقصة؟ حينها اشتقت لسماع موسيقى هادئة من بيانو أو كمان وتأكدت من ضياع هويتي المصرية الاصيلة المحبة للضوضاء والعشوائية

شعرت بالحرج الشديد عندما التقطت صورة سيارة الشرطة بعد ان علقت تحت كوبري السيدة عائشة بسبب جهل السائق ومحاولته تفادي الزحام.

لم استطع ان أكتم غيظي عندما سألني  هو الباشا مش صايم؟ بعد ان طلبت لها زجاجة مياه في حديقة الأزهر في نهار رمضان

أصبت بالذعر عندما قفز رَجل في الثلاثينيات من عمره وتعلق في زجاج السيارة محاولا بيعي تذاكر دخول الأهرامات من السوق السوداء, مرت العشر ثواني التي قمت بجره فيها كأنها سنين, قفز امام السيارة العديد من اصدقاؤه لا أعلم من أين جائوا محاولين ايقافي.

اشفقت على الجندي وهو يتلعثم بالانجلزية الصعيدية المصرية محاولا اقناع اثنان من السائحين بأخذ صور لهم امام الهرم الأكبر, اشفقت أكثر عندما طلبوا منه اعادة البقشيش عندما اكتشفوا انه لم يضغط على زر التصوير.

عندما أصر موظف المطار أن اضع الكيس البلاستيكي الصغير داخل الشنطة حتى بعد شرحي له ان الكيس يحتوي على حذاء سأقوم بلبسه بعد انهاء الاجراءات, أجابني ان التعليمات كده.

قالت لي ما كل هذا الخراء يا أشرف؟

After close observation:

Work productivity decreases relatively and proportionally with the time left to start your vacation.