في واحد, بيصحى الصبح, يغير هدومه وينزل يركب المواصلات عشان يروح المطار, بيشتغل هناك.
على كرسيه جنب ماكينة التذاكر, أول لما عربية تقرب, يدوس على الزرار, يستنى ثانيتين التذكرة تطلع, فيناولها للسواق, وهلم جر.
كل يوم…..
كل يوم….

في واحد, بيصحى الصبح, يغير هدومه وينزل يركب المواصلات عشان يروح المطار, بيشتغل هناك.
على كرسيه جنب ماكينة التذاكر, أول لما عربية تقرب, يدوس على الزرار, يستنى ثانيتين التذكرة تطلع, فيناولها للسواق, وهلم جر.
كل يوم…..
كل يوم….

احيانا بأنسى إن عندي بلوج اصلا
جالي جواب من مصلحة الضرائب في كانتون جنيف في سويسرا (سويسرا متقسمة 26 كانتون , الكانتون زي المحافظة في مصر), الجواب كان بيشرح الضرائب المدفوعة دي هتروح فين ونبذة سريعة على الضرائب.
قالك 3/4 دخل محافظة جنيف جاي من الضرايب. المبلغ في 2011 كان 6042000000 فرنك سويسري, أو مايعادل 38 مليار جنيه مصري.
2159 مليون فرنك منهم رايحين للتعليم, و 1089 مليون تانيين رايحين للصحة. (خلي بالك إننا بنتكلم على كانتون واحد من ال26!!!)
| تعليم | 2159 |
| صحة | 1089 |
| خدمات اجتماعية | 477 |
| أمن | 411 |
| معاشات | 333 |
| خدمات المعاقين | 297 |
| مواصلات وطرق | 255 |
| قضاء | 113 |
| خلق فرص عمل | 90 |
| ثقافة ورياضة وهوايات | 78 |
| مصاريف ادارية | 71 |
| متنوعات | 669 |
| مجموع بالمليون فرنك سويسري | 6042 |
احساس جميل انك قاعد بتحاول تشتغل و تقدر تسب الدين بدون أدني حرج عشان مفيش حد بيفهم عربي ﺣﻮﺍﻟﻴﻚ
أنا ملاحظ الكلام كله اليومين دول من عينة:
طب بالنسبة لليهود, البهائيين, البوذيين, الشيعة, القرآنيين, الملحدين, الطبيعيين واللا دينيين, دول كخة؟ مش اخواتنا؟ولا شركاء فالوطن؟
قعدت قريت كتاب “قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية” اللي كاتبه أحمد أمين (1886 – 1954) ولقيت فيه حاجات لا تقدر بمال.
مثلا, أنا كنت كاتب عن أصل مقولة “مصر أم الدنيا” من سنتين تلاتة وناس كتير شتمتني… أنا للأسف ماكانش عندي مصدر ساعتها, كانت مجرد معلومة عارفها.
من الكتاب, صفحة 17:
وعامة المصريين يعتقدون ان القاهرة أحسن البلد ذوقا, فكما أنها “أم الدنيا” فكذلك هي أم الذوق.
ومن أقوالهم المأثورة “الذوق لم يخرج من مصر” ومصر في قولهم هذا يعنون به القاهرة لا القطر المصري بأجمعه.
ويروون في هذا قصه طريفة, ان رجلا اسمه حسن الذوق, كان في منتهى الظرف والكياسة واللباقة, رقيق الحس والشعور, فغاضبه قوم من المصريين فعزم على الخروج من مصر, فلما وصل إلى باب الفتح وهو أحد أبواب القاهرة, مات هناك. ومازال قبره في هذا المكان ويعرف ضريحه بسيدي الذوق. ومن اجل هذا قالوا الذوق لم يخرج عن مصر.
عشان الناس تصدق إن المقولة دي ملهاش علاقة بالحضارة وكده, ده مجرد سوء تفاهم
I was visiting the UN building in Geneva today, I was in a hall that contains several artifacts from several countries (paintings, sculptures etc) each is a gift from a country that is a member of the UN to represent it’s art and culture.
Except for one piece, which is the Egyptian one, a statue of Maat the Egyptian God, the sign next to it read: “Gift presented by H.E (her excellency) Suzanne Mubarak” why on earth would the wife of the ex-president have the right to distribute our heritage and cultural as personal gifts in her name?
I want the treasures of my ancestors back where they belong, in Egypt. Or at least if it is really necessary, that sign should read that it’s a gift from Egypt!!!
Here photos of the sign and the statue:
النهاردة كنت في مبني الأمم المتحدة في جنيف, في صالة كلها هدايا من الدول الأعضاء , لوح فنية, تماثيل وسجاجيد, كل قطعة فنية منهم بترمز للبلد اللي أهدتها ومكتوب عليها اسم البلد ووصف القطعة وسنة الاهداء.
الا القطعة المصرية بتاعتنا اللي عبارة عن تمثال للإله ماعت مكتوب عليه إنه متاخد من المتحف المصري وأهدى للأمم المتحدة سنة 2004 من “صاحبة الفخامة, السيدة سوزان مبارك” ده هم اللي كاتبين كده! مش مكتوب اسم مصر خالص!!!
إزاي يعني القطع الاثرية تبقى من حق مرات الرئيس إنها تهديها وتوزعها؟وإيه, بإسمها الشخصي مش بإسم مصر!!!!
القطعة دي لازم ترجع المتحف المصري أو على الأقل يتغير التعريف اللي مكتوب عليها ويتكتب إنها مهداه من مصر!!!
الصور أهه:
في سؤال لقيته مكتوب على الفسبوك بيقول “هل توافق على مبدأ ان تتولى امرأة منصب رئيس الجمهورية في مصر؟” الإجابة كانت آه أو لأ.
15,951 قالوا لأ و 5,513 قالوا آه يعني نسبة الرفض 75% تقريبا.
ده في حد ذاته شيء طبيعي ومتوقع في مصر, خصوصا إن في عنصرية كبيرة انتشرت في خلال السنين اللي فاتت عند مصريين كتير, غير إن أصلا فكرة إن الراجل هو المسيطر وظل راجل ولا ظل حيطة هي الفكرة المسيطرة على أغلب المجتمع.
المفاجأة الكبيرة بقى إيه, إني جربت اخد عينة عشوائية من الناس اللي قالوا لأ, واشوف هم رجالة ولا ستات.
نسبة الستات اللي صوتت بلاء كانت 35% أخدت عينة من 575 من ال 15951 اللي قالوا لأ.
تخيلوا معايا, إن 35% من الستات, مش مقتنعين أساسا إنهم من حقهم يترشحوا!!! أُمّال مؤسسات المجتمع المدني وتنمية المراة وال كلام الكبير ده كله كان بيبيعوا دُرة ولا كانوا بيعملوا إيه بالضبط؟
المصيبة والداهية السودة , إن نسبة 35% دي من الناس بتوع الفسبوك, يعني طبقة متعلمة وإلى حد ما مقتدرة. طبقة متوسطة أو فوق المتوسطة يعني. إذا كان دول رأيهم كده, يبقى “ست الشارع” رأيها إيه؟ وبعدين كام ست تقوم طلعلنا وتقولنا حموم المراة وشوية كلام مالوش لازمة عن ظلم الرجالة وظلم المجتمع وإنهم مش واخدين فرصتهم.
بلا قرف بلا وجع دماغ, جتكم نيلة, أنا كراجل مطلوب مني إيه بالضبط!!! أنا بشجع المساواه ومعاها لحد آخر الاوتستراد. بس ماينفعش ابقى أنا بقول كده, والاقي الستات بتقول لأ احنا مش عايزين مساواه. لو سمعت أي واحدة بتتكلم عن حقوق المرأة مع واحد راجل تاني حعاملها معاملة مجنون الحارة,روحوا شوفوا الأول الستات وزودلهم وعيهم وثقتهم بنفسهم وبعدين نشوف موضوع المساواه ده. ماهو أنا مش حتحايل عليكم عشان تاخده حقوقكم!!!