حاسب من الديك ليديك
احيانا بأنسى إن عندي بلوج اصلا
احيانا بأنسى إن عندي بلوج اصلا
جالي جواب من مصلحة الضرائب في كانتون جنيف في سويسرا (سويسرا متقسمة 26 كانتون , الكانتون زي المحافظة في مصر), الجواب كان بيشرح الضرائب المدفوعة دي هتروح فين ونبذة سريعة على الضرائب.
قالك 3/4 دخل محافظة جنيف جاي من الضرايب. المبلغ في 2011 كان 6042000000 فرنك سويسري, أو مايعادل 38 مليار جنيه مصري.
2159 مليون فرنك منهم رايحين للتعليم, و 1089 مليون تانيين رايحين للصحة. (خلي بالك إننا بنتكلم على كانتون واحد من ال26!!!)
| تعليم | 2159 |
| صحة | 1089 |
| خدمات اجتماعية | 477 |
| أمن | 411 |
| معاشات | 333 |
| خدمات المعاقين | 297 |
| مواصلات وطرق | 255 |
| قضاء | 113 |
| خلق فرص عمل | 90 |
| ثقافة ورياضة وهوايات | 78 |
| مصاريف ادارية | 71 |
| متنوعات | 669 |
| مجموع بالمليون فرنك سويسري | 6042 |
احساس جميل انك قاعد بتحاول تشتغل و تقدر تسب الدين بدون أدني حرج عشان مفيش حد بيفهم عربي ﺣﻮﺍﻟﻴﻚ
أنا ملاحظ الكلام كله اليومين دول من عينة:
طب بالنسبة لليهود, البهائيين, البوذيين, الشيعة, القرآنيين, الملحدين, الطبيعيين واللا دينيين, دول كخة؟ مش اخواتنا؟ولا شركاء فالوطن؟
في مكان في القاهرة على النيل اسمه “قنطرة اللي كفر” أصل التسمية جه من أيام الحملة الفرنسية, حفروا 3 قناطر على النيل, الراجل اللي كان مهندس القنطرة دي كان اسمه “Cavarelli” وتم تسمية القنطرة على اسمه.
لما جم يحطوا يافطة بالعربي, كتبوا اسمه كده: كفرللي
جه واحد ذكي بعد كده, قال مفيش حاجة اسمها كفرللي, الراجل اللي بنى القنطرة دي كان خواجة, وأكيد كان كافر, يبقى المفروض تتسمى الذي كفر.
ومن ساعتها القنطرة اسمها قنطرة اللي كفر

مع إن الكلام ده مكتوب من ييجي 100 سنة, بس حاسس إني “شفت الفيلم ده قبل كده”
الأحزاب: في مصر أحزاب كثيرة, تقليدا لأحزابالبلاد الأروبيه, ولكنها في أروبة مبنية على اختلاف البرامج, فكل حزب له برنامج خاص, ينتسب اليه من اعتنق مذهبه كحرية التجارة وتأميم المناجم أما في مصر, فتكاد تكون اختلافات أفراد, بعض الناس يتصلون برجل, فيكونون حزبا, واخرون يتصلون باخر, فيكونون حزبا اخر.
والأحزاب في مصر قريبة العهد, بدأت في مصر في حوالي سنة 1906 وكانت في مصر ثلاثة: الحزب الوطني, حزب الإصلاح على المبادئ الدستورية وحزب الأمة.
….
….
اشتدت المنازعات بين هذه الأحزاب الثلاثة وبلغت حد السباب والمهاترة, ثم جاء الوفد فاكتسح هذه الأحزاب كلها, ولم يسمي نفسه حزبا, بل قال انه نائب عن الأمة كلها ولم يبق الا الحزب الوطني, ثم انقسم الوفد اقساما.
من كتاب “قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية” للكاتب أحمد أمين.(1886-1954)
الكلام اللي قاله المقريزي على المصريين من 600 سنة حاسس إنه بالضبط راكب على المصريين في القرن الواحد وعشرين.
من أخلاق أهل مصر الإعراض عن النظر في العواقب فلا تجدهم يدخرون عندهم زاد كما هي عادة غيرهم من سكان البلاد, بال يتناولون أغذية كل يوم من الأسواق بكرة وعشيا. وعدم الإمعان في حساب العواقب يستتبع الفرح والمرح. لأن الإنسان إذا لم يفكر في العواقب لم يحمل هما فيكون مجال النكت عنده فسيحا.